المتقي الهندي

155

كنز العمال

{ الرياح } ( 15206 ) إن الله خلق في الجنة ريحا بعد الريح سبع ( 1 ) سنين ولها باب مغلق وإنما يأتيك الروح ( 2 ) من خلل ذلك الباب ، ولو فتح ذلك الباب لاذرت ( 3 ) ما بين السماء والأرض وهي عند الله الأزيب ( 4 ) وعندكم الجنوب . ( ش وابن راهويه والروياني هق والضياء عن أبي ذر ) . { الرعد } ( 15207 ) الرعد ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله . ( ت عن ابن عباس ) ( 5 )

--> ( 1 ) سبع : اللفظ في الفتح الكبير ( 1 / 334 ) : " بسبع " ب . ( 2 ) الروح : الروح والراحة من الاستراحة . والروح : نسيم الريح . ويقال أيضا يوم روح وريوح ، أي طيب . وروح وريحان ، أي رحمة ورزق . الصحاح ( 1 / 368 ) ب . ( 3 ) لاذرت : يقال : ذرته الريح وأذرته تذروه وتذريه : إذا أطارته . اه‍ النهاية ( 2 / 159 ) ب . ( 4 ) الأزيب : اللفظ في الفتح الكبير " الا ذيب " يقال : تذأبت الريح : أتت من كل جانب . مقاييس اللغة ( 2 / 368 ) . ب الجنوب : الريح المقابلة للشمال . المختار ( 84 ) ب . ( 5 ) الحديث أوله في سنن الترمذي كتاب تفسير القرآن سورة الرعد رقم 3117 وقال : هذا حديث حسن غريب عن ابن عباس قال : أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا أبا القاسم أخبرنا عن الرعد ما هو ؟ قال : ملك من الملائكة . " الخ ص .